لما أن جاء عائشة قتل علي عليه السلام سجدت.


أبوالبخترى گفته: وقتى خبر شهادت على عليه السلام به عائشه رسيد، سجده كرد.


الاصفهاني، مقاتل الطالبيين، اسم المؤلف: أبو الفرج علي بن الحسين (متوفاى356هـ)، ج1، ص11، طبق برنامه الجامع الكبير.



البته تعدادى اشكال مى‌كنند كه ابو الفرج اصفهانى شيعه بوده است؛ ولى اين مطلب قابل اثبات نيست. حتى اگر شيعه هم باشد، بازهم در قبول روايت او ضررى وارد نمى‌شود؛ چرا كه شمس الدين ذهبى و ابن حجر او را راستگو دانسته‌اند:


والظاهر أنه صدوق.


الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج5، ص151، تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1995م؛


العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاى852 هـ)، لسان الميزان، ج4، ص221، تحقيق: دائرة المعرف النظامية - الهند، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1406هـ – 1986م.


علاوه بر اين، تعدادى از علماى اهل سنت؛ از جمله: ابن سعد در الطبقات الكبرى، طبرى در تاريخ، ابوالفرج اصفهانى در مقاتل الطالبيين، إبن سمعون بغدادى در الأمالى، إبن أثير جزرى در الكامل فى التاريخ، دميرى در حيات الحيوان الكبرى، ابن الدمشقى در جواهر المطالب و... نقل كرده‌اند كه وقتى خبر شهادت اميرمؤمنان عليه السلام به عائشه رسيد، براى نشان دادن شادى خود اين شعر را خواند:


وذهب بقتل علي عليه السلام إلى الحجاز سفيان بن أمية بن أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس فبلغ ذلك عائشة فقالت:


فأَلقتْ عَصاها واستقرَّ بها النَّوى كما قرَّ عيناً بالإيابِ المُسافِرُ


سفيان بن أميه، خبر كشته على عليه السلام را به حجاز برد، وقتى اين خبر به عائشه رسيد گفت:


عصايش را انداخت و سرجاى خودش آرام گرفت


همچنان كه چشم‌ها در هنگام بازگشت مسافر روشن مى‌شود.



الزهري، محمد بن سعد بن منيع ابوعبدالله البصري (متوفاى230هـ)، الطبقات الكبرى، ج3، ص40، ناشر: دار صادر – بيروت؛


الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب (متوفاى310)، تاريخ الطبري، ج3، ص159، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت.


الاصفهاني، أبو الفرج علي بن الحسين (متوفاى356هـ)، مقاتل الطالبيين، ج1، ص11، طبق برنامه الجامع الكبير


ابن سمعون البغدادي، أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس (متوفاى387هـ)، أمالي ابن سمعون، ج1، ص43، طبق برنامه الجامع الكبير.


ابن أثير الجزري، عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد (متوفاى630هـ) الكامل في التاريخ، ج3، ص259، تحقيق عبد الله القاضي، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الثانية، 1415هـ.


الدميري المصري الشافعي، كمال الدين محمد بن موسى بن عيسى (متوفاى808 هـ)، حياة الحيوان الكبرى، ج1، ص75، تحقيق: أحمد حسن بسج، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الثانية، 1424 هـ - 2003م.


الدمشقي الباعوني الشافعي، أبو البركات شمس الدين محمد بن أحمد (متوفاى871 هـ)، جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب ( ع )، ج2 ص104، تحقيق: الشيخ محمد باقر المحمودي، ناشر: مجمع إحياء الثقافة الاسلامية ـ قم، الطبعة: الأولي، 1412هـ


اين بيت از شعر كه از زمان جاهليت بر جاى مانده، زمانى استفاده مى‌شود كه بعد از سختى، اندوه و مشكلات زياد، گشايش، راحتى و شادى نصيب انسان شود.


خود «انداختن عصا» كنايه نيز از اطمينان قلب و آسودگى خاطر است كه وقتى شخصى در مكان معينى قلبش آرام و فكرش آسوده شود، گفته مى‏شود «القى عصاه».


مقصود عايشه از گفتن اين شعر آن بود كه در حقيقت مى‌خواست بگويد از بابت على خيالم آسوده شد، دلم آرام گرفت، و سينه‌ام باز و فكرم راحت شد، چون هميشه منتظرچنين خبرى بود، مانند كسى كه انتظار مسافرى را داشته باشد كه به آمدن مسافر چشم‌هايش روشن و قلبش آرام‏ گردد؟!