( فرار عمر من الزحف يوم أحد )
( فرار عمر من الزحف يوم أحد )
عدد الروايات : ( 26 )
الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 193 )
7384 - حدثنا : أبو هشام الرفاعي ، قال : ، ثنا : أبوبكر بن عياش ، قال : ، ثنا : عاصم بن كليب ، عن أبيه ، قال : خطب عمر يوم الجمعة ، فقرأ : آل عمران ، وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها ، فلما إنتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ، ففررت حتى صعدت الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى ، والناس يقولون : قتل محمد ! فقلت : لا أجد أحداًً يقول قتل محمد إلاّ قتلته ، حتى إجتمعنا على الجبل ، فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان .... الآية كلها.
الرابط:
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=308291
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 88 )
- أخرج إبن جرير ، عن كليب قال : خطب عمر يوم الجمعة فقرأ : آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها ، فلما إنتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتنى أنزو كأنني أروى ، والناس يقولون : قتل محمد ، فقلت : لا أجد أحداًً يقول : قتل محمد إلاّ قتلته حتى إجتمعنا على الجبل فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، الآية.
الرابط:
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=90&SW=ففررت#SR1
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 88 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قوله تعالى : إن الذين تولوا منكم .... الآية ، أخرج إبن جرير ، عن كليب قال : خطب عمر يوم الجمعة فقرأ : آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها فلما إنتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى والناس ، يقولون : قتل محمد ، فقلت : لا أجد أحداًًً يقول قتل محمد إلاّ قتلته حتى إجتمعنا على الجبل فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان .... الآية كلها.
الرابط:
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=90&SW=انزو#SR1
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 376 )
4291 - عن كليب قال : خطب عمر يوم الجمعة ، فقرأ : آل عمران فلما إنتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتنى أنزو كأننى أروى ، والناس يقولون : قتل محمد (ص) ، فقلت : لا أجد أحداًً يقول قتل محمد (ص) إلاّ قتلته ، حتى إجتمعنا على الجبل ، فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان.
الرابط:
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=63&SW=4291#SR1
إبن هشام الحميري - سيرة النبي (ص) - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 281 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- فلما قام عمر بن الخطاب أتته أم جميل ، وهي ترى أنه أخوه ، فلما إنتسبت له عرف القصة فقال : إني لست بأخيه إلاّ في الإسلام ، وهو غاز ، وقد عرفت منتك عليه ، فأعطاها على أنها إبنة سبيل قال الراوي : قال إبن هشام : وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : إنج يابن الخطاب لا أقتلك !! فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه !.
الرابط:
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=249&CID=27&SW=بعرض#SR1
إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 133)
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال إبن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : إنج يا بن الخطاب لا أقتلك ؟! فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام (ر) ؟!!.
الرابط:
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=39&SW=الرمح#SR1
إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 89 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال إبن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : إنج يا بن الخطاب لا أقتلك ، فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام (ر).
عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 28 / 29 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- يقول الدكتور مارسدن جونس في مقدمة تحقيق كتاب المغازي للواقدي : في المخطوطة التي إتخذناها أصلاًً لهذه النشرة قائمة بمن فر ، عن النبي يوم أحد تبدأ بهذه الكلمات : وكان ممن ولي فلان ، والحارث بن حاطب ، وثعلبة بن حاطب ، وسواد إبن غزية ، وسعد بن عثمان ، وعقبة بن عثمان ، وخارجة بن عامر ، بلغ ملل ، وأوس بن قيظي في نفر من بني حارثة. بينما النص عند إبن أبي الحديد عمر ، وعثمان بدلاً من فلان ، ويروي البلاذري ، عن الواقدي عثمان ، ولا يذكر عمر.
ويظهر بوضوح أن النص في المخطوطة الأم : كان يذكر عثمان وعمر ، أو عمر وحده ، أو عثمان وحده ممن ولو الأدبار يوم أحد ، ولكن الناسخ لم يقبل هذا في حق عمر ، أو عثمان فأبدل إسميهما أو إسم أحدهما بقوله : فلان.
عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 29 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال الآلوسي : فقد ذكر أبو القاسم البلخي أنه لم يبق مع النبي (ص) يوم أحد إلاّّ ثلاثة عشر نفساًً ، خمسة من المهاجرين : أبوبكر ، وعلي ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص والباقون من الأنصار .... وأما سائر المنهزمين فقد إجتمعوا على الجبل ، وعمر بن الخطاب (ر) كان من هذا الصنف كما في خبر إبن جرير.
عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 30 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال النيسابوري : قال القفال : الذي تدل عليه الأخبار في الجملة إن نفراً قليلاً تولوا ، وأبعدوا فمنهم من دخل المدينة ، ومنهم من ذهب إلى سائر الجوانب .... ومن المنهزمين عمر ....
- قال السيوطي : قال عمر : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى.
الفخر الرازي - التفسير الكبير - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 51 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ومن المنهزمين عمر ، إلاّ أنه لم يكن في أوائل المنهزمين ولم يبعد ، بل ثبت على الجبل إلى أن صعد النبي (ص).
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 179 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... قالوا : وكيف لا يزال الشيطان يسلك فجاً غير فجه وقد فر مراراًًً من الزحف في أحد وحنين وخيبر ، والفرار من الزحف من عمل الشيطان وإحدى الكبائر الموبقة.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 278 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وثبت في المواقف التى طاشت فيها الألباب ، وبلغت القلوب الحناجر ، فمنها يوم أحد ، ووقوفه بعد أن فر المسلمون بأجمعهم ، ولم يبق معه إلاّ أربعة علي والزبير ، وطلحة ، وأبو دجانة.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 293 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وروى يحيى بن سلمة بن كهيل قال : قلت : لأبي كم ثبت مع رسول الله (ص) يوم أحد فقال : إثنان ، قلت : من هما قال : علي وأبو دجانة.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 274 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال الواقدي : فسألت شيوخ الحديث : هل قتل عشرة قالوا : ما بلغنا إنه قتل إلاّ ثلاثة ، ولقد ضرب يومئذ عمر بن الخطاب حين جال المسلمون تلك الجولة بالقناة ، وقال : يا بن الخطاب ، إنها نعمة مشكورة ، ما كنت لأقتلك.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 20 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قلت : قد إختلف في عمر بن الخطاب هل ثبت يومئذ أم لا ، مع إتفاق الرواة كافة على أن عثمان لم يثبت ، فالواقدي ذكر أنه لم يثبت
- وإتفقوا كلهم : على أن ضرار بن الخطاب الفهرى قرع رأسه بالرمح ، وقال : إنها نعمة مشكورة يا بن الخطاب إني آليت ألاّ أقتل رجلاًًً من قريش.
- وروى ذلك محمد بن إسحاق وغيره ، ولم يختلفوا في ذلك ، وإنما إختلفوا ، هل قرعه بالرمح وهو فار هارب ، أم مقدم ثابت ! والذين رووا أنه قرعه بالرمح وهو هارب لم يقل منهم أنه هرب حين هرب عثمان ولا إلى الجهة التى فر إليها عثمان ، وإنما هرب معتصماً بالجبل ، وهذا ليس بعيب ولا ذنب ، لأن الذين ثبتوا مع رسول الله (ص) اعتصموا بالجبل كلهم وأصعدوا فيه ، ولكن يبقى الفرق بين من أصعد في الجبل في آخر الأمر ومن أصعد فيه والحرب لم تضع أوزارها ، فإن كان عمر أصعد فيه آخر الأمر ، فكل المسلمين هكذا صنعوا حتى رسول الله (ص) ، وإن كان ذلك والحرب قائمة بعد تفرق.
- ومنهم من روى : أنه ثبت معه أربعة عشر رجلاًًً من المهاجرين والأنصار ، ولا يعدون أبابكر وعمر منهم.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 22 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وإحتج من روى : أن عمر فر يوم أحد بما روي أنه جاءته في أيام خلافته إمرأة تطلب برداً من برود كانت بين يديه ، وجاءت معها بنت لعمر تطلب برداً أيضاًً فأعطى المرأة ورد إبنته ، فقيل له في ذلك ، فقال : إن أبا هذه ثبت يوم أحد وأبا هذه فر يوم أحد ولم يثبت.
- وروى الواقدي : أن عمر كان يحدث فيقول : لما صاح الشيطان قتل محمد ، قلت أرقي في الجبل كأني أروية ، وجعل بعضهم هذا حجة في إثبات فرار عمر.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 22 )
- وروى الواقدي قال : ، حدثني إبن أبى سبرة ، عن أبى بكر بن عبد الله بن أبى جهم ، إسم أبى جهم عبيد ، قال : كان خالد بن الوليد يحدث وهو بالشام فيقول الحمد : لله الذى هداني للإسلام ، لقد رأيتنى ورأيت عمر بن الخطاب حين جال المسلمون وإنهزموا يوم أحد وما معه أحد ، وإني لفي كتيبة خشناء ، فما عرفه منهم أحد غيرى ، وخشيت إن أغريت به من معى أن يصمدوا له ، فنظرت إليه وهو متوجه إلى الشعب.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 24 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وكان ممن ولى عمر وعثمان والحارث بن حاطب وثعلبه بن حاطب وسواد بن غزية وسعد بن عثمان وعقبة بن عثمان وخارجة بن عمر بلغ ملل ، وأوس بن قيظي في نفر من بني حارثة بلغوا الشقرة ولقيتهم أم أيمن تحثي في وجوههم التراب وتقول لبعضهم : هاك المغزل فإغزل به ، وهلم.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 25 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- إذ تصعدون ولا تلوون على أحد وأنا أدعوكم في أخراكم ! أنسيتم يوم الأحزاب إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر ، أنسيتم يوم كذا ! وجعل يذكرهم أموراً ، أنسيتم يوم كذا ! فقال : المسلمون : صدق الله وصدق رسوله ، أنت يا رسول الله أعلم بالله منا ، فلما دخل عام القضية وحلق رأسه ، قال : هذا الذى كنت وعدتكم به ، فلما كان يوم الفتح وأخذ مفتاح الكعبة ، قال : إدعوا إلي عمر بن الخطاب ، فجاء فقال : هذا الذى كنت قلت لكم قالوا : فلو لم يكن فر يوم أحد لما قال له : أنسيتم يوم أحد إذ تصعدون ولا تلوون ، القول فيما جرى للمسلمين بعد إصعادهم في الجبل.
الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 206 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ذكر رجوع بعض المسلمين بعد توليهم إلى رسول الله (ص) روى إبن المنذر ، عن كليب بن شهاب قال : خطبنا عمر فكان يقرأ على المنبر آل عمران ويقول : إنها أحدية فلما إنتهى إلى قوله تعالى : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ( آل عمران : 155 ) قال : لما كان يوم أحد هزمنا ونفرت ، حتى صعدت في الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروي ، فسمعت يهودياًًً يقول : قتل محمد ، فقتل : لا أسمع أحداًً يقول : قتل محمد إلاّ ضربت عنقه ، فنظرت فإذا رسول الله (ص) والناس يتراجعون إليه.
( فرار عمر من الزحف يوم الخندق )
عدد الروايات : ( 14 )
مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - باقي المسند السابق - رقم الحديث : ( 23945 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- حدثنا : عبدالله ، حدثني : أبي ، ثنا : يزيد قال : ، أنا : محمد بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده علقمة بن وقاص قال : أخبرتني عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس ، قالت : فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني حس الأرض ، قالت : فإلتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه إبن أخيه الحرث بن أوس يحمل مجنه ، قالت : فجلست إلى الأرض ، فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد ، قالت : وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : فمر وهو يرتجز ويقول :
ليت قليلاً يدرك الهيجا جل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل
قالت : فقمت فإقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين ، وإذا فيهم عمر بن الخطاب ، وفيهم رجل عليه سبغة له ، يعني مغفراً ، فقال عمر : ما جاء بك لعمري والله إنك لجريئة وما يؤمنك أن يكون بلاءً أو يكون تحوز ؟! قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إنشقت لي ساعتئذ فدخلت فيها قالت : فرفع الرجل السبغة ، عن وجهه ، فإذا طلحة بن عبيد الله ، فقال : يا عمر ويحك إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز أو الفرار إلاّ إلى الله عز وجل ....
الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=23945&doc=6
إبن حبان - صحيح إبن حبان - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 498 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
7154 - أخبرنا : عمران بن موسى بن مجاشع ، حدثنا : عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا : يزيد بن هارون ، أخبرنا : محمد بن عمرو عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو أثر الناس فسمعت وئيد الأرض من ورائي فإلتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه بن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه ، فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد وكان من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : فمر وهو يرتجز ويقول :
لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل
قالت : فقمت فإقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب (ر) ، فقال عمر ويحك ما جاء بك لعمري والله إنك لجريئة ما يؤمنك أن يكون تحوز أو بلاءً قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض قد إنشقت فدخلت فيها وفيهم رجل عليه نصيفة له فرفع الرجل النصيف ، عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله ، فقال : ويحك يا عمر : إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين الفرار إلاّ إلى الله ....
الرابط:
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=441927
إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 236 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وقد رواه الإمام أحمد من وجه آخر ، عن عائشة مطولاًً جداً وفيه فوائد فقال : ، حدثنا : يزيد ، أنبئنا : محمد بن عمرو عن أبيه ، عن جده علقمة بن وقاص ، قال : أخبرتني عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو الناس فسمعت وئيد الأرض ورائي ، فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه إبن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه قالت : فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد ، قالت : وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم ، فمر وهو يرتجز ويقول :
لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل
قالت : فقمت فإقتحمت حديقة فإذا نفر من المسلمين ، فإذا فيها عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه سبغة له ، تعنى المغفر ، فقال عمر : ما جاء بك والله إنك لجريئة وما يؤمنك أن يكون بلاءً أو يكون تحوز ، فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض فتحت ساعتئذ فدخلت فيها فرفع الرجل السبغة ، عن وجهه فإذا هو طلحة بن عبيد الله ، فقال : يا عمر ويحك إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز أو الفرار إلاّ إلى الله عز وجل ....
الرابط:
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=57&SW=وئيد#SR1
الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 136 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
10155 - وعن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس ، فسمعت وئيد الأرض من ورائي يعني حس الأرض ، قالت : فإذا أنا بسعد من معاذ ومعه إبن أخيه الحرث بن أوس يحمل مجنه قالت : فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد قالت : وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : فمر وهو يرتجز ويقول :
ليت قليلاًً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل
قالت : فإقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين وإذا فيهم عمر بن الخطاب ، وفيهم رجل عليه تسبغة له يعني المغفر ، فقال عمر : بما جاء بك لعمري إنك لجريئة وما يؤمنك أن لا يكون تحوز ؟! قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إنشقت لي ساعتئذ فدخلت فيها ، قالت : فرفع الرجل التسبغة ، عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله ، فقال : ويحك يا عمر ، إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز والفرار إلاّ إلى الله تعالى ....
الرابط:
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=87&SW=10155#SR1
إبن أبي شيبة - المصنف - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 495 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
36134 - حدثنا : أبوبكر قال : ، حدثنا : يزيد بن هارون قال : ، أخبرنا : محمد بن عمرو عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس ، فسمعت وئيد الأرض ورائي فإلتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه إبن أخيه الحارث بن أوس ، يحمل مجنه ، فجلست إلى الأرض ، قالت : فمر سعد وعليه درع قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد ، قالت : وكان من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : فمر يرتجز وهو يقول :
لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل
قالت : فقمت فإقتحمت حديقة ، فإذا فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه تسبغة له - تعني المغفر ، قال : فقال عمر ، ويحك ما جاء بك ؟ ويحك ما جاء بك ؟ والله إنك لجريئة ، ما يؤمنك أن يكون تحوز وبلاء ، قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إنشقت فدخلت فيها ، قال : فرفع الرجل التسبغة ، عن وجهه فإذا طلحة إبن عبيد الله ، قال : فقال : يا عمر ! ويحك قد أكثرت منذ اليوم ، وأين التحوز أو الفرار إلاّ إلى الله ....
الرابط:
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=120244
إبن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 421 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
4051 - قال : أخبرنا : يزيد بن هارون قال : ، أخبرنا : محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس فسمعت وثيد الأرض ورائي تعني حس الأرض فإلتفت فإذا أنا بسعد إبن معاذ ومعه بن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه فجلست إلى الأرض قالت : فمر سعد وهو يرتجز ويقول :
لبث قليلاً يدرك الهيجا حمل * ما أحسن الموت إذا حان الأجل
قالت : وعليه درع قد خرجت منه أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد وكان سعد من أطول الناس وأعظمهم ، قالت : فقمت فإقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين وفيهم عمر بن الخطاب رحمه الله ، وفيهم رجل عليه تسبغة له تعني المغفر قالت : فقال لي عمر : ما جاء بك والله إنك لجرئة وما يؤمنك أن يكون تحوز أو بلاءً قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إنشقت ساعتئذ فدخلت فيها قالت : فرفع الرجل التسبغة ، عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله ، قالت : فقال : ويحك يا عمر : إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز أو الفرار إلاّ إلى الله ....
الرابط:
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=66139
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 442 )
30077 - مسند عمر :، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس ، فمشيت حتى إقتحمت حديقة فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب ، وفيهم طلحة ، فقال عمر : إنك لجريئة وما يدريك لعله يكون بلاءً أو تحوز ؟! فوالله ما زال يلومني حتى لوددت أن الأرض تنشق فأدخل فيها ، فقال طلحة : قد أكثرت أين التحوز أين الفرار.
الرابط:
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=354&SW=30077#SR1
الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 283 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- يزيد بن هارون : ، أنبئنا : محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس ، فسمعت وئيد الأرض ورائي ، فإذا سعد ومعه إبن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه. فجلست ، فمر سعد وعليه درع قد خرجت منه أطرافه. وكان من أطول الناس وأعظمهم ، فإقتحمت حديقة ، فإذا فيها نفر فيهم عمر ، فقال : ما جاء بك ؟ والله إنك لجريئة ! ما يؤمنك أن يكون بلاءً ؟ فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض إشتقت ساعتئذ ، فدخلت فيها وإذا رجل عليه مغفر ، فيرفعه ، عن وجهه ، فإذا هو طلحة ، فقال : ويحك ! قد أكثرت ، وأين التحوز والفرار إلاّ إلى الله ....
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 179 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... قالوا : وكيف لا يزال الشيطان يسلك فجاً غير فجه وقد فر مراراًًً من الزحف في أحد وحنين وخيبر ، والفرار من الزحف من عمل الشيطان وإحدى الكبائر الموبقة.